الاثنين، 5 أكتوبر 2009

حَلّ الصُصُُبح ..




حَلّ الصُصُُبح ..

في كل ليله أسمع صوت إُختي الصغرى تتسأل قآئله
:
متى ستخرج الشمس ويشعُ النور .؟
نُجآوبهآ بسخريه
:
ستأتي فلآ تنتظريهآ .
وعندمآ يحين وقت شروق الشمس
وتبداء السمآء بالإصفرآر
تركض تلك
الطفله لـ ترى الشمس والنور
وأول مآ تقوم به عندمآ يتسلل النور لعينآهآ البريئتآن
هو أن تصفق بفرح وتهتف
:
حَلّ الصُبح حَلّ الصُبح .
وهأنآ كعآدتي أنظرُ لهآ بإبتسآمةٍ مُتسأله
هل هي ترغب بأن تبتسم لهآ الشمس وتشرق بتفآئل وبلآ تعب .؟
أم ، ترغب بأن يأتي الغد لكِ يزدآد عمرهآ يوماً بعد يوم .!

,
طفله تلهو وتلعب بلآ هموم
وتنتظر أن تتم السنه تلو السنه
لكِ تقول لمن في عمرهآ بأنهآ قد أتمت سنه ودخلت السنه الأخرى

هه ، يالبرآئةِ الطفولةِ وبيآضُهآ ..

,
الأن فهمت لمآذآ الأغلبيه تتمنى بأن تعود السنوآت للخلف !
ويعودونَ صِغآراً بلآ أوسَآخ الدُنيآ !
أعتقد أنآ أيضاً من هؤلآء الأغلبيه
فعندمآ أشعر بأن همومي تتثآقل أتمنى بأن أكون صغيره
لآ أهتم إلا لـ
ألعآبي وعرآئسي =)

هناك تعليق واحد:

  1. لصغر سنها لاتعلم طريقاً للحزن !
    تنتظر صباحها بكل براءه وأنس !

    ليتنا نعووود صغاراً ,, !

    ترووق لي كتاباتك ,,
    فحروفك لها ميزة خاصه /

    ,
    ,

    ردحذف