الاثنين، 24 أغسطس 2009

تباً لهذآ الحآئط =(




تباً لهذآ الحآئط السخيف
فيآليته يختفي لـ وهله
كي ارى ذآك الفتى
الذي لطآلمآ ذرفت الكثير من الدموع لأجله
هو من كآن يسسكن في قلبي ، دون إستئذآن .!
كنت فقط اسمع ذبذباتٍ من صوته
وبين الحين والآخر تتضح لـ مسآمعي بحة صوته الرجوليه
كنت أريد أن أغلق النوآفذ والأبوآب لكيلآ تذهب ذبذباته وتظل تدور أمآمي
وأظل أرتشف من أنفآسه
حتى رغبت أن اغلق المكيف لكيلآ يخآلط ذآك الهواء البارد انفآسه وتضيع بينها
أريد أن أظل استمع لنغمة بحته
واعيش بأحلآمي الورديه
..
بعد سآعآت
بدأت أتظآهر بأن النوم قد بداء يتغلبني
وكنت فقط أريد الهروب من الضيق الذي طراء عندما سمعت صوته
كنت أريد ان انام لكي أتنآسى
ولكن لآ مفر ..!
فإن اصبحت من أعدآد النيآم سوف اظل أرآه في احلآمي
وإن صحوت بداء خيآله يدور بمخيليتي
..
ولكن في هذه اللحظه وأثناء ماتوشك دموعي على الهطول
تمنيت أن ذآك الحآئط كآن أثقل وأكثر صلآبه
لكيلآ اسمع بحته ويتكرر ذآك الضيق ليؤلمني

إليكَ أبي }..




أبي ..
أتعلم أنني مآزلت تلك الصغيره التي تعتمد عليك .!
أعتقد لآ بل اتأكد أنني أجد الكثير من الأمآن بجآنبك
فعندمآ أرآك أشعر أنني مآزلت أعيش بأمآن ، أبتسم تلآقآئياً عند رؤيتك

لآ أغضب عند توبيخك لي ،
وأستمع لنصآئحك بإنصآت .
أتمني لأعود للطفوله
لكي اكون دآئماً متشبثه على أكتآفك وأهمس لك عند كل ثآنيه بـ أحبك ..
..
أتذكر عندما كنآ في طريق السفر وأقمنآ الصلآة في ذآك المسجد الصغير
كآن لآيفصل بين مٌصلى النسآء والرجآل سوى حآئط
وبينمآ أنهيت صلآتي أرخيت رأسي على الحآئط لأستريح ،
فسمعت [ مآلك يوم الدين ، إيآك نعبد وإيآك نستعين ]
هذآ صوتك أنت ، فقد كآن عذباً مريحاً لمسآمعي
أغمضت عينآي وإبتسمت بهدوء
ورغبت بأن أخبر كل من هم حولي بأن هذا صوت أبي ..

أبي ،
أنت فخرُ لي في هذه الدنيآ ..

السبت، 22 أغسطس 2009

من هنآ أنطلق .!

هذه انا [ هآجر ] أبلغ من العمر الـ 16 سنه
سأكون هنآ دوماً عند أفرآحي ، وأحزآني ..
سأنثر كل مافي جعبتي لـ أخفف عن نفسي
ولكِ أجدُهآ عندمآ أبحث عن ذكريآتي ..
.
بإختصآر ..
انا من تعثرت كثيراً في هذه الحيآه
ولكن ومع ذلك مازلت أتعلم من عثرآتي ،
أحزن عندمآ اشعر أن هنآك شخص مآزآل يمآرس الخيآنه
وأسعد كثيراً عندما أجد شخص يمتلك الوفآء والحب ..
أشمئز من الأشخاص الذين يمتدحون أنفسهم كثيراً .!
وأكره الكذب ..
تلك هي أنآ بإختصآر
ومع الأيآم ستعرفون من هي انا .؟