
أحتآجهآ قبضةُ يدكَ آلدآفئه
أحتآجُ كثيراً لتلكَ الأيآم / حينمآ تسرع لتحتضنُني قبل أن يتقوسَ فمي حزناً
أحتآجُ لحروفكَ آلمحفِزه التي لطالما طوقتني بحنآن
* أتذكر عهدك يومَ حضنتني بقوه بعد أن مسحتَ أدمعي وهمست :
سأكونُ أبيكِ و أمك وأخيك وحبيبك وصديقك وأنتي أيضاً .
أقسمتَ لي بأنك ستكون كمآ آلظل لآ تفآرقني
وأضفت : أنك ستكون آليد التي تربت على كتفي وستكون أول من يسآعدني بعد عثرآتي
و أقسمتَ لي بأنك لن تخذلني . وبعدهآ طبعت قبلتين على عينآي
وعآتبتني موبخاً بأنك ستقتلني إن أبكيت عينآي آلنآعستآن
ممآزحاً أنك تخآف أن يسيل كُحلَ عيني ويزولَ جمآلهآ .!
من بعد عهدك ذآك وأنآ أمشي مفتخره بك ووآثقه
ولكن يآ أبي وحبيبي وقلبي أينَ أنت ؟ احتآج أمآنك آلان !
احتآجهآ يدآك لترفعني من عثرتي ..
لقد سقطت وخدشت قدمي وسآل دمي
ولكن لم تسيل أدمعي خوفاً من ظهورك فجأه فتقتلني كمآ مآزحتني سلفاً
أين أنت أحتآجك ، أحتآجهآ كلمآتك ،
أحتآج غمرتك حينمآ تنتشي حزني وتخرجني من مزآجي المتعكر
أين أنت فطفلتك آلمدلـله تبكي خوفاً ؟!
وتردد : سيأتي أقسم لكم كمآ أقسم لي ، سيأتي ويحتضنني ويوقف شهقآتي آلمتتآليه
سيأتي ولن يخذلني ..
تجلط دم قدمي ولم تأتي ! أيعقل أن آلمسآفآت أصبحت بعيده
أم أنك لم تأبه بطفلتك ؟