السبت، 8 أكتوبر 2011

مبآركُ زوآجك

















أحببت أن إخبرك بأنني رقصت على أطرآف اصآبعي ،
وفي ليلةِ عقدِ قرآنكَ بمحبوبتك . !
رقصتُ فرحاً و دمعاً
فرحاً بأنني وأخيراً فقدت أملي بك
ومآعدت أحبك ،
وهكذآ أقول آلأن ، وغداً وبعدَ غدٍ
أردت أيضاً أن أسلِمكَ قلم توقيعك آلذي أهديتكَ إيآه وكُتبَ عليه حرفينآ ?
هل مآزلت تملكه ؟
أم رميته كمآ رميت قلبي على حآفةِ آلطريق !
أردت أيضاً أن أختآر لون وردتك آلتي ستهديهآ لمحبوبتك ، بعدَ آلنظرةِ آلشرعيه
لآ أدري مآ أريد ، فقط كلُ مشآعرِ آلكون تجتآحني
إريدُ آن أضربك و أبكي عندَ قدميك
أريد آن أقبلَكَ وأهنئكَ همساً
: مبروكٌ هوَ زوآجك ، ومبآركه هيَ خيآنتك !
أردت آن أهنئ محبوبتك وأقرأ عليهآ آلمعوذآت
من أعينِ آلحُسآد ، ومن عيني :)
ثم أهمس ختآماً في إذنهآ
: اهتمي به ، فهو سيحبكِ . !
ولآ تنسى سأتزينُ ليلةَ زفآفك
وسأرتدي آللونَ آلذي تحب !
وأرقصُ أمآمك بعدمآ تُزف بصحبتهآ
وبعدهآ سأهديك أغنيتنآ آلمفضله
حتى أذكرك بقصتنآ مجهولةَ آلمصير *?
وفي نهآية آلإحتفآل أعود لفرآشي ،
وأنآ أردد : تحقق آلوآقع ،
ومآزآل حلمي مستمر . .

الاثنين، 26 سبتمبر 2011

ششششششششه






آنَ آلوقتُ لإنكسآري ، وآنَ آلوقتُ ل حآجتي آلمُلِحََه له
آحتآجهُ بطولهِ آلشآمخ ، لأستندَ عليه . .
أحتآجُ لكتفيهِ آلعريضتين ، لأرخي رأسي فوقَ أحدِهُمَآ . .
أحتآجُ ل أن أستمدَ من طآقته ، لعلهآ تكفي لأن أقفَ في آلأيآمِ آلقآدمه . .
أحتآجُ سؤآلاً بنكتههِ آلمُمَيزَه ويخآلِطُهَآ آلقلق وبعدهآ أبكي ،
فيسحبني لصدره ، ليَهمسَ في إذني : ششششششششششه .!
فيزدآدُ بكآئي**** ، !
يزدآدُ لأنني وأخيراً وجدتُ مآ أحتآج .
فأزفرُ تنهيدةً كفيله بأن يفهمَ كلَ مآ بي من أرق . !
ليبدأ سيمفونيتهُ آلمعتآده ، وبين كل كلمه ينطق بحب : لمآ آلبكآء وآنآ معك . ؟
احتآج لحنآنه يلتف حولي ، يحرسني . .
ويهبني فآرعَ آلأمل ، ويهديني يدهُ آليُمنى عكآزاً خآصاً لي . .
اشتقت لأن يُنهي همسآته حينَ أضحك
فيقول : هذآ كلُ مآ أريد . .

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

مريضه بآلحنين !





في وضح آلنهآر ، وفي وسط فصل آلصيف
أرجف من آلبرد ، و ربمآ أشعر بآلخوف ؟
لآ أدري مآ سبب تلك آلرجفه ! ولكنهآ تؤرقني
سأجعل سبب تلك آلرجفه هو آلبرد
من آلممكن بأنني سأمرض !
لن أضع آلعذر بآلشوق ، ولن أدخلك بآلموضوع كآلمعتآد
سأتحآشآك ، نظراً لنفسيتي حآلياً ! أصبحت مرهقه ، خآئفه ، مهمومه
كل مآحولي يبكيني ، وكل من حولي يخآفوني
لربمآ بت أمرض ، لكن مرضي لآ دوآء له ، لآ طبيب يفهمه !
مرضي يسمى حنين ، وعقآقيره ، تسمى لقآء
هل تريد تقرير عن كل مآيخص هذآ آلمرض
حسناً فلتستمع لي :
أكون طول آليوم مرتبكه ، أخشى أن تخرج حروفي ، أخآف من آلمجتمع بأكمله ،
صآمته ، بعيده كل آلبعد عمن حولي ، حتى بآتت نفسي تئن شوقاً ، أحتآجهم كثيراً ،
وأشتآق لمحآدثتهم ، لكن شيء في قلبي يخبرني بأنهم في غنى عني ،
مزدحمه في شتى موآضيع ، متردده ، أخآف آلفقدآن .!
هل يكفي أم أزيد ؟

أحتآج لتلك آلعقآقير ، أحتآجهآ لتغمرني كآلمآء آلزلآل . .
لأعود كسآبق عهدي تلك آلبشوشه . !

الخميس، 28 يوليو 2011

أشتآقـــــه . . !

.
.






أشتآقكَ يَ حبيبي أشتآقُ لجميعِ تفآصيلنآ معاً ،
حينَ نركض نحو عربة البوضه ،
ونشتريهآ بطعم آلفرآوله ، وتجبرني أن أشتري مثلك . .
لقد مررت آليوم بجآنب تلك آلعربه فأستوقفني صآحبهآ
وألقى آلسلآم عليّ ، أتدري لقد تعجبَ حينَ رأني ،
فهوَ يقول : أنني قد نحفت كثيراً وأصبحت هزيله !
ولقد سألَ عنك وأرسل آلسلآم لك . .
ويخبرني أيضاً أنه حزين لأنه فقدَ أفضلَ زبونٌ له !
إن كآن آلبآئع حزين ، فمآ هو وضعي أنآ محبوبتك وصغيرتك ؟ .

أشتآق لصبآحنآ في ذلك آلمقهى
حينَ نرتشف آلقهوه آلسمرآء ،
وأغضب منك حين تضع آلسكر بإزدرآء . .
فتضعه أكثر فأكثر لتغيضني . .
أشتآق حينَ نتصفح مجلة آلأزيآء آلموضوعه على طآولتنآ
فتريني تلك آلعآرضه فتبدأ بمديحهآ لأضحك كآذبه
فأتمتم : أنني لآ أهتم لأعجبك . .
فيصرخ مآبدآخلي بأنني كآذبه ، وأنني أفعل كل شيء لإرضآئك . .

أشتقت ل أن أتصفح آلجرآئد معك
ونتعآرك على حل آلكلمآت آلمتقآطعه
حبيبي لقد تركت لك آلكلمآت آلإفقيه كمآ إتفقنآ .!
فتعآل ل تفكر في حلهآ ، ويتسنى لي أن أنظر لك وأنت تفكر ،
وأرآك عن قرب حين تضع آلقلم على شفتيك بعشوآئيه . .

أشتقت حين تدخلني دآخل معطفك آلأسود ،
حتى لآ يتبلل شعري من آلمطر آلمتسآقط . .

أتدري بت أكره آلمطر ، أتعلم لمآ ؟
لأنك غآدرتني تلك آلليله آلمآطره
متمتماً بصوتك آلأجش وعينآك آلغآئرتآن
: أنآ رآحل فأنسي حتى إسمي !
تركتني بعد ذلك آلحضور آلمثخن . .
وددت أن أصرخ في وجههك أنه لن يتغير شي أثنآء غيآبك
لن يتغير سوى آلقليل ،
سوى أنني نسيت كيف أنآم ،
ونسيت كيف أحرك شفتآي ،
ونسيت كيف أضحك ، !
صرت أخآف أن أنظر لعينآي ،
لآنني متيقنه أنهآ سوف تعكس صورتك .!

وأيضاً ، غداً أول موآعيدي في آلعيآده آلنفسيه
إنهآ نفس آلعيآده آلتي كنت تنظر لهآ وتقول لي : من قد يحتآجهآ ؟ .
هل لكَ أن تعود لتشرح لي ،
عد فقط أريد أن أسألك هل تفتقدني ؟

* كل مآفي جعبتي أنني فقدددتكَ كثيراً . .
.



.
.

الاثنين، 18 يوليو 2011

أشششتقت !








رغبآتٌ ، وأمنيآتٌ ، وأحلآم . أطمحُ تحقيقهآ /

أريدُ أنْ أُغيرَ من نفسي آلكثيرَ وَ آلكثير !
آشعرُ بأني لستُ رآضيةٌ عن ذآتي :(
كثيراً مآ يؤنبني ضميري على آشيآءَ يرآهآ آلبعضُ توآفه !
وفي نظري ليس إلآ آخطآءٌ فآدحه لآ تُغتَفر . .

إن زُلَ لسآني ف نهآري و ليلي بطولهِ آقضيهِ بآلتفكير ،
وإن نسيتُ شيئاً ف لآ يهنأُ ليَ بآل إلآ عندَ آلقيآمِ به . .

جُلَ خوفي من أن أُلقبَ بِ قُبحِ روحي !
وأن أكون ذآتَ جسدٍ مُثخنْ برآئحةٍ أشبهُ ب رآئحةِ آلسجآئر ،

ومآ آلدنيآ إلا صرآعٌ مآبينَ فُجآعآ بشر و ضمور إنتبآهٍ للقدَر ! . .

الجمعة، 25 مارس 2011

سسسسسسسحقاً





















مآهيتكِ يَ دنيآ ؟
في كل يوم يزدآدُ حملكِ فوق عآتقي
أهوَ آلزمن ، أم هيَ آلأنفس
لآطآقةَ ليَ بآلتحمل !
صرت أخشي آلإلتفآت حولي
وأصبحت أخآف من كل مآهوَ نَصبَ عيني
أصبحت علآقآتي محدوده
خوفاً وخشيةً من صفعةٍ أخرى
تحددُ مصيري .!

متعبةْ هيَ ذآتي حدَ آلإعيآء ،
سآذجٌ هوَ عقلي حدَ آلغبآء !

بت أخآف من تلك آلمصطلحآت
لننسى ، لنبتسم ، لنضحك ، لنعيش !
أشعرُ بأنَ قآئلهآ وصل أعلى درجآتِ آلكذب
فمن آلمستحيل أن تسلمْ
فآلنسيآن نقيض آلذكرى
وعدوهآ آللدود ..
و آلنسيآن نديمٌ للكذب
آلنسيآن مهلكه ، تؤدي للكذب
فإن قلت بأني نسيت جرحك يَ صديق
فأنآ أكذب ؛
لأني فقط أريد أن أوقف ذلك الموضوع ليسَ إلا ..!

أتوق لرقةِ شخص ، و لمعةِ عينٍ صآدقه
أشتآق و أشتآق لِ يدٍ تربت فوق كتفي
أينَ آلأمآن ؟ أينَ آلوفآء ؟
أين آلصدق ؟ أينَ آلصدآقه ؟
أهيَ صلبت أم وئدت !

سـحـقـاً ..

الخميس، 10 مارس 2011

إمنيآت !




.






* ترآتيلُ فرح خمريـَه (B) ،
أتمنآهآ بصحبتك لكي أثمُلَ وتعآنقني يدآك بإهمآل ~





.




طفلةٌ بآكية !

.



طفلةُ بآكية ، أصمني نحيبهآ
تركن في تلك آلزآوية ل ظنهآ ب أنهآ بعيدة ،
إنزوت ل تتحآشى عن آلأنظآر
ولكن لم يفوتني صوت نحيبهآ ، كمآ آلطفل آلوليد ..
ترقبتهآ و إنتظرتهآ ..
ولكن إستمر نحيبهآ يقطع أنيآط قلبي
إقتربت بتمعن ، ل أستكشف مآ بآلهآ
ف همست ل أخبرهآ بأنني أمآمهآ
فرفعت رأسهآ ، ل رؤيتي ،
و تمكنت من رؤيتهآ .
كآنت تملك عيوناً نآعسة ، بريئة
يُخآلطهآ إحمرآر ..
وفمٌ متقوس ، يرجف ، يرغب بأن يبوح
مسحت على رأسهآ ، ل أستحثهآ على آلبوح .
تجآذبت معهآ أطرآف آلحديث ، لكن حروفهآ كآنت جداً مختصره !
ومع مرور آلدقآئق ، تمكنت من فك قيودِ آلحروف
كآن حديثهآ متشعب ، غآمض ، لم أفهم منه سوى بضع كلمآت
كآنت بين آلحين وآلأخر ، تقهقه سآخرة وتقول : جميعهم مقنعون !
ثم يتقوس فمهآ وتهمس بألم : أيملكون خزآنةً أقنعةٍ أم مآذآ ؟
عندهآ علمت بأن حديثهآ يدور حولَ أقنعةِ آلبشر
قررت أن أشكي لهآ بدلاً من مؤآزرتهآ
ف كلآنآ نعآني من نفسِ آلمشكلة ..

و إكتشفنآ بأنَ آلعيب بآلبشر ،
ف آلجميع لآ يستطيع آلعيش من دون أقنعة ..

.

الأربعاء، 9 فبراير 2011

إرتجآفـَـةُة أضلـُع !


.
.
.












.
.




دعني أعآتبك قليلاً ،
فأنت سبب تعآستي !
جعلتني أحبك أكثر من آللآزم .
أفرطت في رؤيتك ..
وفجأه في ليلة وضحآهآ !
لم أعد أرآك ، !

أصبحت كل ليله أهمس لنفسي
: سيعود فهوَ يحبني ؟
تركتني أصآرع أحزآني ، وأعآني أنآ و قلبي .
بعدمآ تشبعت شرآيينُ قلبي بمشآعرك
وإنتفخت رئتي بأنفآسك
بعدمآ أدمنتـك !
وأصبحت ك آلمآء لآ أعيش بدونك .

عندمآ تُـقآبلني صدفـه
فلآ تسألني مآ بآلهآ عيني تشكي !
ومآبآلهآ أنفآسي تزفر بألم ؟
ومآبآلهآ إذني طنينهآ مسموع !
لأن الجوآب معروف
فهي تعآتبك ، تبكي بسببك
تتألم شوقاً لك
ف عيني تشتآق لرؤيتك
و أنفآسي تتوق لمعآنقة أنفآسك
و إذني تشتآق لهمسك .


خآئفه / لأنه ومع كل هذآ آلوجع
فحبك يزدآد في كل ليله !


.
.
.

الثلاثاء، 4 يناير 2011

إلهآم أبىَ أن يسكت !





طقوس جنونيه ،
هيَ تلك اللحظآت التي أشعر بهآ
عندمآ يديك تلآمس يديّ
شئ أشعر به في قلبي ، يخطفني ، يُلهمنُي
وكأنمآ يقتلع شيئاً من قلبي ،
شعوراً لآ أملك حروفاً تصفه .

نظرتي الخآطفه لك ،
تجدد أنفآسي ، فعندمآ ألمحك
لآ شعورياً ، أشهق شهيقاً
يجدد مآفي رئتي
هذآ الهوآء أشعر بأنه ليس ككل زفره
بل أشعر أنه يجعلني أبتسم
أتلذذ به .

همستي الموجهه لك ،
تأسرني ، أعشقهآ ،
فحتي كآف المخآطبه عندمآ تكون ملكاً لك
إريد إحتضآنهآ ،
ولربمآ أحتآج أن أخبئهآ في قلبي ..

التفكير بك ،
إدمآن إعتدته ،
رغم عشوآئية مآ حولي
إلا أنك تسيطر ككل على فكري .

كل ممتلكآتي ، أفعآلي ، أقوآلي /
تكون مميزه عندمآ يكون لكَ دخلُ فيهآ .
أعشق تلك المميزه ، وأعشق من يميزهآ

فقط ! ،
بوح أبى أن يذهبَ دون أن يُدَوَن


29 / 1 / 1432 هـ