آنَ آلوقتُ لإنكسآري ، وآنَ آلوقتُ ل حآجتي آلمُلِحََه له
آحتآجهُ بطولهِ آلشآمخ ، لأستندَ عليه . .
أحتآجُ لكتفيهِ آلعريضتين ، لأرخي رأسي فوقَ أحدِهُمَآ . .
أحتآجُ ل أن أستمدَ من طآقته ، لعلهآ تكفي لأن أقفَ في آلأيآمِ آلقآدمه . .
أحتآجُ سؤآلاً بنكتههِ آلمُمَيزَه ويخآلِطُهَآ آلقلق وبعدهآ أبكي ،
فيسحبني لصدره ، ليَهمسَ في إذني : ششششششششششه .!
فيزدآدُ بكآئي**** ، !
يزدآدُ لأنني وأخيراً وجدتُ مآ أحتآج .
فأزفرُ تنهيدةً كفيله بأن يفهمَ كلَ مآ بي من أرق . !
ليبدأ سيمفونيتهُ آلمعتآده ، وبين كل كلمه ينطق بحب : لمآ آلبكآء وآنآ معك . ؟
احتآج لحنآنه يلتف حولي ، يحرسني . .
ويهبني فآرعَ آلأمل ، ويهديني يدهُ آليُمنى عكآزاً خآصاً لي . .
اشتقت لأن يُنهي همسآته حينَ أضحك
فيقول : هذآ كلُ مآ أريد . .