
في طآولة بعيييده ، وفي مقهى بعيييد
أجلس هنآڪ في الزآوية الأخيره ،
بعيدةُ عن الأنظآر ، بل عنـڪ أنتَ ب التحديد
أقلب في قهوتي السآخنه ،
وتصل ل وجهي أبخرتهآ
و أقلب بعضاً من حفنةِ ذڪـريآتي و أبتسم ل حلوهآ
وأتنهد ل حزينهآ ،
رشفت قهوتي ، ولـڪـنهآ مُرره !
وتعرفني أحب الحلو ، ف أضفت قطعتآ سـڪـر
إرتشفتهآ ومآزلت على نفس الطعم و المرآره .!
نظرت للورق و تخآلجت ب عقلي فـڪـره طفوليه
بل فـڪـره تشفي غليلي وتجعلني أشعر بأنـڪ معي
أخذت القلم وڪـتبت إسمـڪ على الورقه
ورميتهآ في ڪـوب القهوه ، ورشفتهآ
وڪـآن لهآ طعمٌ لآ مثيل له ڪ حبـڪ
أجلس هنآڪ في الزآوية الأخيره ،
بعيدةُ عن الأنظآر ، بل عنـڪ أنتَ ب التحديد
أقلب في قهوتي السآخنه ،
وتصل ل وجهي أبخرتهآ
و أقلب بعضاً من حفنةِ ذڪـريآتي و أبتسم ل حلوهآ
وأتنهد ل حزينهآ ،
رشفت قهوتي ، ولـڪـنهآ مُرره !
وتعرفني أحب الحلو ، ف أضفت قطعتآ سـڪـر
إرتشفتهآ ومآزلت على نفس الطعم و المرآره .!
نظرت للورق و تخآلجت ب عقلي فـڪـره طفوليه
بل فـڪـره تشفي غليلي وتجعلني أشعر بأنـڪ معي
أخذت القلم وڪـتبت إسمـڪ على الورقه
ورميتهآ في ڪـوب القهوه ، ورشفتهآ
وڪـآن لهآ طعمٌ لآ مثيل له ڪ حبـڪ