الثلاثاء، 6 أكتوبر 2009

خِزآنةُ الأقنعه !




خِزآنةُ الأقنعه !

إكتشفت بأن هنآك أشخآصٌ يملكونَ خِزآنةً مليئةً بالأقنعه !
ومتى مآ أرآد أن يُكلم شخصاً يرتدي القنآع المُنآسب !
،’
قآبلت فتآه بنفس سِني
مُرآهقه ، هَمُهآ الوحيد التمتع واللهو قبل أن يُقآلُ لها
يآ (
سيده ) !
تلقيت منهآ عدة صفعآت
ولكن ، ومآزآلت تكلمني وكأنهآ بيضآء نقيه
وقحه
! كآذبه ! مُغفله !
لكم الحريه بتسميتهآ ماشئتم
وبطبعي أنا لا أعرف سوى المُجآمله
ولا أتقن دَورَ اللآمبآلآة
!
عآملتهآ كأي إنسآنةٍ عآديه
تحيةٌ تتلوهآ حَكآيآ وبعدهآ إلى اللقآء
هذه عآدتي معهآ
، ولكن وقبل أسآبيع
إكتشفت بأنهآ مآزآلت تحتفظ بتلك
الخِزآنةِ المليئةِ بالأقنعه
وأنآ كنت أعتقد بأنهآ تلقت عدة مُشآورآتٍ بسبب سوء معآملتهآ وكثرةِ مشآكلهآ
!
وقد تم فك شفرةِ عقلهآ وتفكيرهآ !
نعم ! إكتشفت أنهآ مآزلت تتصنع أمآمي وتلعبُ من خلفي !
وآسفآآه =(
وآخر مافعلته هو أنهآ عندما تُقآبلني
تمتدحُني وتشتم صديقتي العزيزه
!
وعندمآ تقآبل صديقتي تمتدحهآ وتشتمني !
يحق ليّ بأن أفعل ماشئت
فلقد
طفح الكيـــــل !
وسوف أُعآملهآ على ماتستحق
فهذه هي
حُثآلةُ المجتمع !

الاثنين، 5 أكتوبر 2009

حَلّ الصُصُُبح ..




حَلّ الصُصُُبح ..

في كل ليله أسمع صوت إُختي الصغرى تتسأل قآئله
:
متى ستخرج الشمس ويشعُ النور .؟
نُجآوبهآ بسخريه
:
ستأتي فلآ تنتظريهآ .
وعندمآ يحين وقت شروق الشمس
وتبداء السمآء بالإصفرآر
تركض تلك
الطفله لـ ترى الشمس والنور
وأول مآ تقوم به عندمآ يتسلل النور لعينآهآ البريئتآن
هو أن تصفق بفرح وتهتف
:
حَلّ الصُبح حَلّ الصُبح .
وهأنآ كعآدتي أنظرُ لهآ بإبتسآمةٍ مُتسأله
هل هي ترغب بأن تبتسم لهآ الشمس وتشرق بتفآئل وبلآ تعب .؟
أم ، ترغب بأن يأتي الغد لكِ يزدآد عمرهآ يوماً بعد يوم .!

,
طفله تلهو وتلعب بلآ هموم
وتنتظر أن تتم السنه تلو السنه
لكِ تقول لمن في عمرهآ بأنهآ قد أتمت سنه ودخلت السنه الأخرى

هه ، يالبرآئةِ الطفولةِ وبيآضُهآ ..

,
الأن فهمت لمآذآ الأغلبيه تتمنى بأن تعود السنوآت للخلف !
ويعودونَ صِغآراً بلآ أوسَآخ الدُنيآ !
أعتقد أنآ أيضاً من هؤلآء الأغلبيه
فعندمآ أشعر بأن همومي تتثآقل أتمنى بأن أكون صغيره
لآ أهتم إلا لـ
ألعآبي وعرآئسي =)

الاثنين، 24 أغسطس 2009

تباً لهذآ الحآئط =(




تباً لهذآ الحآئط السخيف
فيآليته يختفي لـ وهله
كي ارى ذآك الفتى
الذي لطآلمآ ذرفت الكثير من الدموع لأجله
هو من كآن يسسكن في قلبي ، دون إستئذآن .!
كنت فقط اسمع ذبذباتٍ من صوته
وبين الحين والآخر تتضح لـ مسآمعي بحة صوته الرجوليه
كنت أريد أن أغلق النوآفذ والأبوآب لكيلآ تذهب ذبذباته وتظل تدور أمآمي
وأظل أرتشف من أنفآسه
حتى رغبت أن اغلق المكيف لكيلآ يخآلط ذآك الهواء البارد انفآسه وتضيع بينها
أريد أن أظل استمع لنغمة بحته
واعيش بأحلآمي الورديه
..
بعد سآعآت
بدأت أتظآهر بأن النوم قد بداء يتغلبني
وكنت فقط أريد الهروب من الضيق الذي طراء عندما سمعت صوته
كنت أريد ان انام لكي أتنآسى
ولكن لآ مفر ..!
فإن اصبحت من أعدآد النيآم سوف اظل أرآه في احلآمي
وإن صحوت بداء خيآله يدور بمخيليتي
..
ولكن في هذه اللحظه وأثناء ماتوشك دموعي على الهطول
تمنيت أن ذآك الحآئط كآن أثقل وأكثر صلآبه
لكيلآ اسمع بحته ويتكرر ذآك الضيق ليؤلمني

إليكَ أبي }..




أبي ..
أتعلم أنني مآزلت تلك الصغيره التي تعتمد عليك .!
أعتقد لآ بل اتأكد أنني أجد الكثير من الأمآن بجآنبك
فعندمآ أرآك أشعر أنني مآزلت أعيش بأمآن ، أبتسم تلآقآئياً عند رؤيتك

لآ أغضب عند توبيخك لي ،
وأستمع لنصآئحك بإنصآت .
أتمني لأعود للطفوله
لكي اكون دآئماً متشبثه على أكتآفك وأهمس لك عند كل ثآنيه بـ أحبك ..
..
أتذكر عندما كنآ في طريق السفر وأقمنآ الصلآة في ذآك المسجد الصغير
كآن لآيفصل بين مٌصلى النسآء والرجآل سوى حآئط
وبينمآ أنهيت صلآتي أرخيت رأسي على الحآئط لأستريح ،
فسمعت [ مآلك يوم الدين ، إيآك نعبد وإيآك نستعين ]
هذآ صوتك أنت ، فقد كآن عذباً مريحاً لمسآمعي
أغمضت عينآي وإبتسمت بهدوء
ورغبت بأن أخبر كل من هم حولي بأن هذا صوت أبي ..

أبي ،
أنت فخرُ لي في هذه الدنيآ ..

السبت، 22 أغسطس 2009

من هنآ أنطلق .!

هذه انا [ هآجر ] أبلغ من العمر الـ 16 سنه
سأكون هنآ دوماً عند أفرآحي ، وأحزآني ..
سأنثر كل مافي جعبتي لـ أخفف عن نفسي
ولكِ أجدُهآ عندمآ أبحث عن ذكريآتي ..
.
بإختصآر ..
انا من تعثرت كثيراً في هذه الحيآه
ولكن ومع ذلك مازلت أتعلم من عثرآتي ،
أحزن عندمآ اشعر أن هنآك شخص مآزآل يمآرس الخيآنه
وأسعد كثيراً عندما أجد شخص يمتلك الوفآء والحب ..
أشمئز من الأشخاص الذين يمتدحون أنفسهم كثيراً .!
وأكره الكذب ..
تلك هي أنآ بإختصآر
ومع الأيآم ستعرفون من هي انا .؟