الخميس، 28 يوليو 2011

أشتآقـــــه . . !

.
.






أشتآقكَ يَ حبيبي أشتآقُ لجميعِ تفآصيلنآ معاً ،
حينَ نركض نحو عربة البوضه ،
ونشتريهآ بطعم آلفرآوله ، وتجبرني أن أشتري مثلك . .
لقد مررت آليوم بجآنب تلك آلعربه فأستوقفني صآحبهآ
وألقى آلسلآم عليّ ، أتدري لقد تعجبَ حينَ رأني ،
فهوَ يقول : أنني قد نحفت كثيراً وأصبحت هزيله !
ولقد سألَ عنك وأرسل آلسلآم لك . .
ويخبرني أيضاً أنه حزين لأنه فقدَ أفضلَ زبونٌ له !
إن كآن آلبآئع حزين ، فمآ هو وضعي أنآ محبوبتك وصغيرتك ؟ .

أشتآق لصبآحنآ في ذلك آلمقهى
حينَ نرتشف آلقهوه آلسمرآء ،
وأغضب منك حين تضع آلسكر بإزدرآء . .
فتضعه أكثر فأكثر لتغيضني . .
أشتآق حينَ نتصفح مجلة آلأزيآء آلموضوعه على طآولتنآ
فتريني تلك آلعآرضه فتبدأ بمديحهآ لأضحك كآذبه
فأتمتم : أنني لآ أهتم لأعجبك . .
فيصرخ مآبدآخلي بأنني كآذبه ، وأنني أفعل كل شيء لإرضآئك . .

أشتقت ل أن أتصفح آلجرآئد معك
ونتعآرك على حل آلكلمآت آلمتقآطعه
حبيبي لقد تركت لك آلكلمآت آلإفقيه كمآ إتفقنآ .!
فتعآل ل تفكر في حلهآ ، ويتسنى لي أن أنظر لك وأنت تفكر ،
وأرآك عن قرب حين تضع آلقلم على شفتيك بعشوآئيه . .

أشتقت حين تدخلني دآخل معطفك آلأسود ،
حتى لآ يتبلل شعري من آلمطر آلمتسآقط . .

أتدري بت أكره آلمطر ، أتعلم لمآ ؟
لأنك غآدرتني تلك آلليله آلمآطره
متمتماً بصوتك آلأجش وعينآك آلغآئرتآن
: أنآ رآحل فأنسي حتى إسمي !
تركتني بعد ذلك آلحضور آلمثخن . .
وددت أن أصرخ في وجههك أنه لن يتغير شي أثنآء غيآبك
لن يتغير سوى آلقليل ،
سوى أنني نسيت كيف أنآم ،
ونسيت كيف أحرك شفتآي ،
ونسيت كيف أضحك ، !
صرت أخآف أن أنظر لعينآي ،
لآنني متيقنه أنهآ سوف تعكس صورتك .!

وأيضاً ، غداً أول موآعيدي في آلعيآده آلنفسيه
إنهآ نفس آلعيآده آلتي كنت تنظر لهآ وتقول لي : من قد يحتآجهآ ؟ .
هل لكَ أن تعود لتشرح لي ،
عد فقط أريد أن أسألك هل تفتقدني ؟

* كل مآفي جعبتي أنني فقدددتكَ كثيراً . .
.



.
.

الاثنين، 18 يوليو 2011

أشششتقت !








رغبآتٌ ، وأمنيآتٌ ، وأحلآم . أطمحُ تحقيقهآ /

أريدُ أنْ أُغيرَ من نفسي آلكثيرَ وَ آلكثير !
آشعرُ بأني لستُ رآضيةٌ عن ذآتي :(
كثيراً مآ يؤنبني ضميري على آشيآءَ يرآهآ آلبعضُ توآفه !
وفي نظري ليس إلآ آخطآءٌ فآدحه لآ تُغتَفر . .

إن زُلَ لسآني ف نهآري و ليلي بطولهِ آقضيهِ بآلتفكير ،
وإن نسيتُ شيئاً ف لآ يهنأُ ليَ بآل إلآ عندَ آلقيآمِ به . .

جُلَ خوفي من أن أُلقبَ بِ قُبحِ روحي !
وأن أكون ذآتَ جسدٍ مُثخنْ برآئحةٍ أشبهُ ب رآئحةِ آلسجآئر ،

ومآ آلدنيآ إلا صرآعٌ مآبينَ فُجآعآ بشر و ضمور إنتبآهٍ للقدَر ! . .