الاثنين، 24 أغسطس 2009

تباً لهذآ الحآئط =(




تباً لهذآ الحآئط السخيف
فيآليته يختفي لـ وهله
كي ارى ذآك الفتى
الذي لطآلمآ ذرفت الكثير من الدموع لأجله
هو من كآن يسسكن في قلبي ، دون إستئذآن .!
كنت فقط اسمع ذبذباتٍ من صوته
وبين الحين والآخر تتضح لـ مسآمعي بحة صوته الرجوليه
كنت أريد أن أغلق النوآفذ والأبوآب لكيلآ تذهب ذبذباته وتظل تدور أمآمي
وأظل أرتشف من أنفآسه
حتى رغبت أن اغلق المكيف لكيلآ يخآلط ذآك الهواء البارد انفآسه وتضيع بينها
أريد أن أظل استمع لنغمة بحته
واعيش بأحلآمي الورديه
..
بعد سآعآت
بدأت أتظآهر بأن النوم قد بداء يتغلبني
وكنت فقط أريد الهروب من الضيق الذي طراء عندما سمعت صوته
كنت أريد ان انام لكي أتنآسى
ولكن لآ مفر ..!
فإن اصبحت من أعدآد النيآم سوف اظل أرآه في احلآمي
وإن صحوت بداء خيآله يدور بمخيليتي
..
ولكن في هذه اللحظه وأثناء ماتوشك دموعي على الهطول
تمنيت أن ذآك الحآئط كآن أثقل وأكثر صلآبه
لكيلآ اسمع بحته ويتكرر ذآك الضيق ليؤلمني

هناك 6 تعليقات:

  1. فعلآ أُنثىآ لأيشبههآ أحـد ،

    متصفح مجنوٍَن ، وأحآديث تقع في أعمآق

    يأخذك الىآ اقصاه ،،! ، حيث لايستطيع احد الوٍصول سوى تلك القلوٍب ، بأحاديثها ، سحرٍها ، حين تتحدث وٍكأنها تقرأك من الدآخل

    أستمرٍي ، لن أكوٍن بالقُرٍِب,,, !

    ، وٍ إنمآ هُنا دآئمآ

    ردحذف
  2. يالجمال تعبيرك ؟!
    فكلماتك تجعلني أعيش الموقف وكأنه حقيقة لي !

    آستمررري عزيزتي |~

    اللولي

    ردحذف
  3. ربما أحمد الإله في أن ذلك الحائط استمر في االوقوف
    ولم يتزحزح من على مكانه !
    فـ لربما هذا الحائط يكون سبباً في جعلك تجعلين حوائطاً بينك وبينه
    حتى لآ تتعبين
    ولأجل ذلك فقط !!

    ردحذف
  4. جنو ،
    أشكرك من أعمآق قلبي على حروفك
    وكم سعدت بمرورك
    كوني دوماً هنا
    وسأكون دوماً بإنتظآرك =)

    ردحذف
  5. اللولي ،
    أنرتي متصفحي المتوآضع
    وأشكرك على عذب كلآمك

    دمتي بخير و1

    ردحذف
  6. ليلى ،
    وأيضاً ربمآ كآن ذآك الحآئط لم يجلب لي كل الضيق
    لآنه لو لم يكن هنآك حآئط ،
    فسيكون الضيق أثقل على نفسي .

    شكراً لك ، دومي بخير

    ردحذف